ليس من الرياء أن يعمل المسلم عملاً يخلص فيه لله عز وجل، فيطلع عليه الناس ويثنون عليه فيفرح ويستبشر، لقوله تِلْكَ عَاجِلُ بشرى الْمُؤْمِنِ. صواب خطأ؟
ليس من الرياء أن يعمل المسلم عملاً خالصًا لله تعالى، ثم يمدحه الناس عليه فيفرح بفضل الله وكرمه. فهذا المدح يُعدّ بشرى عاجلة للمؤمن، كما ورد في الحديث الشريف: «تلك عاجل بشرى المؤمن». أما الرياء فهو أن يعمل الإنسان الطاعة ليحصل على مدح الناس وثنائهم بدلًا من إخلاص النية لله تعالى.
ليس من الرياء أن يعمل المسلم عملاً يخلص فيه لله عز وجل، فيطلع عليه الناس ويثنون عليه فيفرح ويستبشر، لقوله تِلْكَ عَاجِلُ بشرى الْمُؤْمِنِ. صواب خطأ؟
الاجابة هي:
صواب.