كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن الخبر، والإلهام الملك المرسل القول المسموع؟
كان الوحي الذي أوحاه الله إلى أم موسى عليه السلام إلهامًا من الله تعالى، ألقى في قلبها الطمأنينة والثقة بوعده، وأرشدها إلى إرضاع طفلها ووضعه في التابوت وإلقائه في اليم. ولم يكن وحيًا عن طريق ملك مرسل أو قول مسموع، بل كان إلهامًا ربانيًا مباشرًا.
كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن الخبر، والإلهام الملك المرسل القول المسموع؟
الاجابة هي:
الخبر، والالهام.