المريض الذي يرجى شفاؤه ويتضرر من الصيام يباح له الفطر وعليه كفارة. صواب خطأ؟
المريض الذي يُرجى شفاؤه ويشق عليه الصيام أو يضره، يجوز له الفطر، لكنه يقضي الأيام التي أفطرها بعد شفائه وقدرته على الصيام. لا تلزمه كفارة عن الأيام في الأصل، لأن الواجب هو القضاء. أما الكفارة أو الإطعام فتتعلق بأحكام وحالات أخرى، مثل العجز الدائم عن الصيام وفق التفصيل الشرعي.
المريض الذي يرجى شفاؤه ويتضرر من الصيام يباح له الفطر وعليه كفارة. صواب خطأ؟
الاجابة هي:
خطأ.