من هي بسمة الخريجي ويكيبيديا، كم عمرها، زوجها، اعمالها، السيرة الذاتية، ديانتها، جنسيتها،
بسمة الخريجي ويكيبيديا،
زوج بسمة الخريجي،
بسمة الخريجي عمرها،
طليق بسمة الخريجي،
والد بسمة الخريجي،
بسمة الخريجي سناب،
بسمة الخريجي مطعم،
الخريجي وش يرجع،
والد بسمة الخريجي،
مطعم بسمة الخريجي جدة،

بسمة الخريجي ويكيبيديا
هل يمكن لشغف الطهي المنزلي أن يتحول إلى إمبراطورية تجارية تُطعم مئات الآلاف وتنافس كبرى الشركات العالمية؟ في قلب التحول الاقتصادي والثقافي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، برزت أسماء نسائية ملهمة استطاعت إعادة تعريف مفهوم ريادة الأعمال في قطاع الضيافة والطهي، وعلى رأس هذه القائمة تأتي الشيف ورائدة الأعمال السعودية بسمة الخريجي، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة Arabian Culinary Logistics (ACL) والمبتكرة لسلسلة من أشهر العلامات التجارية الفاخرة في عالم المأكولات والمشروبات بالمملكة. نجحت الخريجي في تحويل شغفها بالطهي ونكهات الطفولة إلى منصة استثمارية ولوجستية عملاقة، لتصبح اليوم واحدة من أبرز المستثمرات وأعضاء لجان التحكيم في برامج دعم المشاريع الناشئة.
بطاقة التعريف الشخصية (السيرة الذاتية المختصرة)
لتسهيل الوصول إلى المعلومات السريعة حول هذه الشخصية القيادية، يلخص الجدول التالي أبرز البيانات الشخصية والمهنية للشيف بسمة الخريجي:
| المحور | التفاصيل والبيانات |
- | الاسم الكامل | بسمة الخريجي (Basma Elkhereiji) |
- | الجنسية | سعودية |
- | الديانة | الإسلام |
- | العمر | 46 عاماً (مواليد يونيو 1980) |
- | مكان الإقامة | جدة، المملكة العربية السعودية |
- | الحالة الاجتماعية | أرملة (زوجها الراحل هو هاني أبو الفرج) |
- | المؤهل الأكاديمي | بكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية والتسويق |
- | المنصب الحالي | الرئيس التنفيذي لشركة Arabian Culinary Logistics (ACL) |
- | أبرز البرامج التلفزيونية | برنامج "قائمة المليون ريال" (Million Riyal Menu) |
العمر، الجنسية، والديانة: من هي بسمة الخريجي إنسانياً؟
ولدت بسمة الخريجي في المملكة العربية السعودية وحصلت على الجنسية السعودية. نشأت في بيئة عائلية تقدر الأصالة والضيافة العربية، وهو ما انعكس بوضوح على مسيرتها المهنية لاحقاً. تدين بسمة الخريجي بالديانة الإسلامية، وتظهر دائماً في المحافل المحلية والدولية كنموذج مشرف للمرأة المسلمة والعربية المعاصرة التي تجمع بين الحفاظ على هويتها الثقافية وبين التميز في قطاع الأعمال العالمي.
أما بالنسبة لعمرها، فقد ولدت في شهر يونيو عام 1980، وبذلك تبلغ من العمر 46 عاماً. يمثل هذا السن ذروة العطاء والخبرة؛ حيث تمكنت على مدار أكثر من 18 عاماً من العمل الدؤوب في قطاع الأغذية والمشروبات من بناء قاعدة معرفية واستثمارية صلبة جعلتها مرجعاً استشارياً هاماً للعديد من الشركات والجهات الحكومية والخاصة في المملكة.
من هو زوج بسمة الخريجي؟ (الحياة العائلية والشخصية)
تعتبر بسمة الخريجي عائلتها بمثابة الركيزة الأساسية والوقود الذي يدفعها للنجاح، حيث تذكر دائماً في لقاءاتها الإعلامية أن أدوارها كأم وزوجة هي التي شكلت وعيها الريادي وأعطتها التوازن اللازم لإدارة أعمالها.
كانت بسمة الخريجي متزوجة من رجل الأعمال السعودي هاني أبو الفرج، والذي وصفته بأنه كان رفيق دربها الطويل وصديقها الداعم في كل خطوة. غيّر الموت مسار حياتها العائلية برحيل زوجها، لتواجه مسؤولية تربية بناتها (ومن أبرزهن ابنتها "سما") بمفردها، مستمدة القوة من الذكريات والمواقف الصعبة التي عاشاها معاً. تحرص بسمة على إشراك بناتها وفريق عملها في الفعاليات والأنشطة الثقافية والرياضية (مثل مشاركتهم الجماعية في ركض ماراثون بجدة التاريخية)، مؤكدة على أهمية تلاحم العائلة وفريق العمل كجسد واحد لتحقيق النجاح الاستثنائي.
التعليم والبدايات: كيف بدأت الرحلة؟
لم تبدأ بسمة الخريجي مسيرتها المهنية مباشرة داخل المطبخ، بل اتخذت مساراً أكاديمياً وتجارياً تقليدياً في البداية. درست وتخرجت بحصولها على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية والتسويق. أهلتها هذه الخلفية الأكاديمية لفهم آليات السوق، وكيفية بناء العلامات التجارية، ودراسة سلوك المستهلك، وهي مهارات بالغة الأهمية ساعدتها لاحقاً في تحويل الطهي من مجرد هواية شخصية إلى مشاريع تجارية ذات جدوى اقتصادية عالية.
بدأت حياتها المهنية بالعمل في مجال التسويق. لكن الشغف بالطعام الصحي والمكونات الطازجة وعالية الجودة ظل يراودها، حتى قررت في عام 2013 الاستماع إلى غريزتها الاستثمارية وإطلاق مشروعها الأول، وهو مقهى صغير حظي بإشادات واسعة لتقديمه وجبات بسيطة ومبتكرة تعتمد على الجودة المطلقة. كان هذا المقهى بمثابة حجر الأساس والدليل العملي على أن السوق السعودي متعطش لمفاهيم ضيافة محلية برؤية عالمية.
الإمبراطورية التجارية: من "المطبخ الاجتماعي" إلى ACL
بعد النجاح الملموس لمشروعها الأول، طورت بسمة الخريجي أعمالها لتطلق مطعمها الشهير The Social Kitchen في مدينة جدة عام 2018. لم يكن مجرد مطعم عادي، بل قدم تجربة طعام تفاعلية فريدة جعلته وجهة مفضلة لعشاق التذوق الراقي. وتوالت بعد ذلك النجاحات لتؤسس "المجموعة الاجتماعية" (The Social Group) وتتوسع في إطلاق مفاهيم غذائية متنوعة تلبي تطلعات مختلفة في السوق.
توسعت محفظتها الاستثمارية والتجارية لتشمل إدارة وتطوير علامات تجارية بارزة، من أهمها:
- The Social Bakery: مخبز عصري متخصص في المخبوزات والحلويات المبتكرة ذات الجودة الفائقة.
- Alieia: مطعم فاخر يقدم مأكولات بحرية متميزة مستوحاة من ثقافة المطبخ اليوناني العريق.
- The Good Butcher: متجر لحوم ومفهوم غذائي متكامل يوفر قطعيات لحوم ممتازة ومعدة باحترافية.
- Khalila: نادٍ خاص ونوعي يدمج بين الفخامة والخصوصية والضيافة الراقية في مدينة جدة.
- The Terrace & Anasa Red Sea: مشاريع ووجهات ضيافة حديثة على ساحل البحر الأحمر، تعكس الفخامة العصرية وتواكب الطفرة السياحية للمملكة.
في عام 2022، توجت جهودها بتأسيس ورئاسة شركة Arabian Culinary Logistics (ACL) كشريان لوجستي واستشاري عملاق يدير هذه المحفظة المتنوعة. تقدم الشركة خدمات استشارية متكاملة وحلولاً تشغيلية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى الراغبة في دخول قطاع الأغذية والمشروبات بنجاح. كما برعت الشركة في إدارة وتطوير العمليات الغذائية للمهرجانات والفعاليات الضخمة في المملكة؛ حيث تولت الخريجي بنجاح تنظيم عمليات الإطعام والتموين لـ 700 ألف زائر في مهرجان "ساوند ستورم" الموسيقي الشهير في الرياض.
دورها في المشهد الثقافي والتلفزيوني السعودي
لا تقتصر رؤية بسمة الخريجي على الربح التجاري فحسب، بل تؤمن بعمق بأن المطبخ هو مرآة للثقافة وجسر يربط الشعوب. ولذلك، تم اختيارها من قبل وزارة الثقافة السعودية لترأس مبادرة الطهي السعودية، وهو برنامج وطني طموح يهدف إلى توثيق المطبخ السعودي المحلي، وإبراز تراثه الغني، وتقديمه إلى العالم بروح عصرية تحافظ على الأصالة وتواكب الحداثة.
وعلى الشاشة التلفزيونية، زادت شهرة بسمة الخريجي في العالم العربي من خلال مشاركتها كعضو لجنة تحكيم ومستثمرة في برنامج قائمة المليون ريال (Million Riyal Menu) المذاع في المملكة العربية السعودية. تقدم الخريجي من خلال البرنامج خلاصة خبرتها لرواد الأعمال الشباب، وتطرح التحديات التشغيلية، وتقدم الدعم التمويلي والإرشادي للمشاريع الواعدة، مساهمة في تمكين الجيل الجديد من الطهاة والمستثمرين في قطاع الأغذية.
خاتمة المقال
تظل قصة نجاح بسمة الخريجي نموذجاً ملهماً يثبت أن ريادة الأعمال لا تتطلب فقط دراسة السوق، بل تحتاج إلى شغف حقيقي وإيمان بالهوية الثقافية. من خلال دمجها الاحترافي بين إدارة الأعمال والتسويق الدولي وبين فنون الطهي العصرية واللوجستيات، تمكنت الخريجي من حفر اسمها بحروف من ذهب كأحد أهم صناع القرار والابتكار في قطاع الضيافة السعودي والعربي. ولم تعد مجرد شيف تدير مطبخاً، بل أصبحت قائدة اقتصادية ومستشارة استراتيجية تسهم في صياغة مستقبل جودة الحياة والسياحة في المملكة.