الطاغوت كل ما عُبد مِن دون الله وهو راض. صواب خطأ؟
الطاغوت هو كل ما عُبد من دون الله وهو راضٍ بالعبادة، سواء كان إنسانًا أو شيطانًا أو غير ذلك. فمن رضي أن يصرف الناس له شيئًا من العبادة، كالدعاء أو الاستغاثة، فقد اتصف بوصف الطاغوت. أما من عُبد دون رضاه، كالأنبياء والصالحين، فلا يُسمى طاغوتًا بسبب عبادة الناس له.
الطاغوت كل ما عُبد مِن دون الله وهو راض. صواب خطأ؟
الاجابة هي:
صواب.