كان الصحابة الله عنهم- يخافون مجالسة الرسول الله عليه وسلم- لهيبته. صواب خطأ؟
الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يخافون مجالسة الرسول ﷺ، بل كانوا يحبون مجالسته ويحرصون على القرب منه والاستماع إلى حديثه. وكانوا يهابونه ويعظمونه ويحترمونه، لكن هذه الهيبة لم تمنعهم من مجالسته أو السؤال والتحدث معه، وإنما كانت هيبة محبة وتعظيم وأدب.
كان الصحابة الله عنهم- يخافون مجالسة الرسول الله عليه وسلم- لهيبته. صواب خطأ؟
الاجابة هي:
خطأ.