كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم التوسط والاعتدال في عبادته ولباسه وأكله وشربه ونومه ومزاحه وجميع شؤونه
كان النبي ﷺ قدوة في التوسط والاعتدال في جميع جوانب حياته، فلم يكن مغاليًا في أي أمر من أمور الدين أو الدنيا، بل كان يسير على منهج التوازن الذي يجمع بين أداء العبادات والاهتمام بشؤون الحياة المختلفة.
في العبادة: لم يكن يبالغ في الصلاة أو الصيام حتى يُرهق نفسه أو أصحابه، بل كان يوجّههم إلى الاعتدال، كما قال: "إن لنفسك عليك حقًا، وإن لأهلك عليك حقًا، وإن لضيفك عليك حقًا، فاعط كل ذي حق حقه" (رواه البخاري).
في المأكل والمشرب: كان يأكل مما تيسر دون إسراف أو تقتير، ويحث على الاعتدال في الطعام بقوله: "ما ملأ ابن آدم وعاءً شرًّا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه" (رواه الترمذي).
في النوم: كان ينام ويستيقظ وفق نظام متوازن يُحقق له النشاط والقدرة على العبادة والعمل.
في المزاح: كان يمزح ولا يقول إلا حقًا، فلم يكن فظًّا أو غليظًا، بل كان يراعي مشاعر الناس ولا يجرحهم بكلامه.
في الملبس: كان يلبس ما توفر له دون تكلف أو مبالغة، ويحث على النظافة وحسن المظهر دون إسراف.
في التعامل مع الناس: كان متسامحًا، رحيمًا، لا يغضب إلا إذا انتُهِكت حدود الله، ويأمر بالعدل والرحمة في كل الأحوال.
كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم التوسط والاعتدال في عبادته ولباسه وأكله وشربه ونومه ومزاحه وجميع شؤونه
الإجابة الصحيحة هي:
كان هدي النبي ﷺ التوسط والاعتدال في عبادته ولباسه وأكله وشربه ونومه ومزاحه وجميع شؤونه.